.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 فبراير 2014

Photo 

قال رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا إنه سيقدم استقالته يوم الجمعة ليفتح الطريق امام زعيم تيار يسار الوسط ماتيو رينزي ليتولى رئاسة ثالث حكومة في البلاد خلال اقل من عام.
وجاء قرار الاستقالة بعد أن أيد الحزب الديمقراطي وهو اكبر حزب في الائتلاف الحاكم دعوة زعيمه رينزي البالغ من العمر 39 عاما الى تشكيل حكومة اكثر طموحا لتخرج ايطاليا من أزمتها الاقتصادية.
وقال رينزي للجنة القيادة المكونة من 140 عضوا "لا يمكن أن تعيش ايطاليا في حالة من الغموض والاضطراب. نحن في مفترق طرق."
ولم يحضر ليتا اجتماع الحزب الديمقراطي قائلا إنه يريد لحزبه أن يقرر بحرية ما اذا كان سيواصل دعمه ام لا. وفي بيان عقب الاجتماع قال ليتا انه سيقدم استقالته للرئيس جورجيو نابوليتانو يوم الجمعة. ويتوقع أن يدعو نابوليتانو حينئذ رينزي الى تشكيل حكومة جديدة.
وزادت عزلة ليتا نتيجة الانتقادات المتزايدة لبطء وتيرة الإصلاح الاقتصادي.
وقال ليتا امام لجنة القيادة بالحزب الديمقراطي "اتهمني الناس والحزب الديمقراطي بأن طموحي مبالغا فيه. لا انفي هذا. نحن جميعا بحاجة الى هذا بدءا بي وانتهاء بآخر عضو في الحزب."
وأضاف "اطلب منكم مساعدتنا على إخراج ايطاليا من المستنقع."
ولم يكن لأحدث موجة من الاضطرابات في ايطاليا ثالث اكبر اقتصاد في منطقة اليورو تأثير يذكر حتى الآن على اسواق المال.
لكن استمرار الغموض عطل اي محاولات لإنعاش الاقتصاد الذي يكافح للخروج من أسوأ أزمة يمر بها منذ الحرب العالمية الثانية او إصلاح نظام سياسي يلقى عليه بالمسؤولية في عرقلة اي برنامج لإجراء إصلاحات عميقة.
وفي كلمته اعترف رينزي بأن الإطاحة بليتا ومحاولة تشكيل حكومة جديدة مع شركاء الائتلاف من تياري الوسط ويمين الوسط الحاليين ينطوي على مخاطر بالنسبة للحكومة وبالنسبة له شخصيا. واستطرد قائلا إنه لا يوجد بديل آخر.
وقال "مجازفة المرء بنفسه تنطوي الآن على عنصر مخاطرة لكن واجب السياسي أن يخوض المجازفات في لحظات معينة" مضيفا أنه يتوقع أن تستمر الحكومة الجديدة حتى عام 2018.
واذا عين رينزي رئيسا للوزراء فإنه سيكون ثالث زعيم غير منتخب للحكومة على التوالي بعد ماريو مونتي وليتا الذي تم تعيينه في منصب رئيس الوزراء في ابريل نيسان الماضي بعد أسابيع من المشاحنات غير المجدية بين الأحزاب المتنافسة.

 


أفرجت الحكومة الافغانية يوم الخميس عن 65 محتجزا حذرت الولايات المتحدة من انهم يشكلون خطرا على الامن في خطوة من المرجح ان تزيد التوتر القائم بالفعل في العلاقات الامريكية الافغانية في الوقت الذي تستعد فيه القوات الدولية لانهاء مهمتها في أفغانستان.
وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يوم الخميس إن الإفراج عن سجناء تعتبرهم واشنطن مصدر تهديد أمني "ليس شأن" الولايات المتحدة مما يهدد بأن يتفاقم توتر العلاقات بين البلدين.
وأضاف في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية انقرة بعد اجتماعه مع الرئيس عبد الله جول ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف "هذا ليس شأن الولايات المتحدة وأتمنى أن تتوقف الولايات المتحدة عن الاحتكاك بالإجراءات القضائية الافغانية والسلطة القضائية."
ووصف مسؤولون أفغان الخطوة بأنها تحقيق العدالة لمواطنين أفغان واجهوا اتهامات لا أساس لها من الصحة من الجيش الأمريكي. لكن حلف شمال الأطلسي الذي يشرف على العملية العسكرية الأجنبية رفضها ووصفها بأنها "خطوة كبيرة للوراء" بالنسبة لسيادة القانون في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية ظاهر عظيمي انه تم الافراج عن السجناء من معتقل قرب العاصمة الافغانية كابول وانه سيتم اعادتهم الى ديارهم في مختلف انحاء أفغانستان.
وقال ايمال فيظي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني إن الإفراج يأتي تنفيذا لقرار أصدرته سلطات قضائية أفغانية الشهر الماضي.
وأضاف لرويترز "أفرج عن أفغان أبرياء احتجزتهم الولايات المتحدة دون وجه حق في سجن باجرام لسنوات. نرحب بهذا."
وأظهر فيديو أرسلته وزارة الدفاع الأفغانية لرويترز السجناء وهم يصافحون مسؤولين في الجيش الأفغاني عند خروجهم من السجن.
وفي بيان شديد اللهجة قالت القوات الأمريكية إن بعض المفرج عنهم قتلوا أفغانا وجنودا أجانب وأصبحوا يمثلون خطرا من جديد.
وأضاف البيان "يمثل الإفراج عن هؤلاء الأفراد االخطرين تهديدا للقوات الأمريكية وقوات التحالف وقوات الأمن الوطني الأفغانية وللمدنيين الأفغان.
"جازفت القوات الأمريكية والأفغانية بحياتها لضمان سلامة الشعب الأفغاني. نناشد (الحكومة الأفغانية) وضع التداعيات التي قد تكون قاتلة للإفراج اليوم في الاعتبار."
وذكر البيان أن الإفراج لم يأت وفقا للاجراءات المناسبة وقال إن المعتقلين "قد يعودون إلى نفس السلوك الإجرامي الذي أدى إلى احتجازهم أول الأمر."
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فو راسموسن في بيان صدر ببروكسل إنه قلق للغاية.
وأضاف "هذا القرار الذي اتخذ فيما يبدو استنادا إلى حسابات سياسية ودون اعتبار لعملية مناسبة أمام المحاكم الأفغانية خطوة كبيرة للوراء بالنسبة لسيادة القانون في أفغانستان ويثير مخاوف أمنية جدية."
وتشتكي الحكومة الأفغانية منذ وقت طويل من أن القوات الأجنبية تحتجز أفغانا على أسس مريبة ودون عملية قضائية مناسبة. ومن المقرر أن يترك كرزاي السلطة بعد انتخابات تجرى هذا العام.
والمجموعة التي أفرج عنها يوم الخميس ضمن 88 محتجزا اعترضت واشنطن على الإفراج المقرر عنهم. وقال مسؤول أفغاني إن الحكومة ما زالت تبحث مصير المحتجزين المتبقين.
ووصفت السفارة الأمريكية في كابول الإفراج عن المحتجزين بأنه خطوة "مؤسفة للغاية" تنتهك اتفاقا بشأن المحتجزين أبرم عام 2012 وقالت إن حكومة كابول "تتحمل مسؤولية" القرار.
وذكر مسؤول بالجيش الأمريكي أن الولايات المتحدة زودت المسؤولين الأفغان "بمئات من الصفحات" قال إنها تحتوي على أدلة أو معلومات تدين المحتجزين.
جميع الحقوق محفوظة لــ الخالدية في عين الثورة
تعريب وتطوير ( تعلم أكثر ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates